عبد الحسين الشبستري

194

أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع )

ص 125 ، التاريخ الكبير 2 / 370 ، التحرير الطاووسي ص 88 ، تذكرة الحفاظ 1 / 297 ، تقريب التهذيب 1 / 189 ، تنقيح المقال 1 / 355 ، التهذيب 1 / 302 و 3 / 289 و 6 / 124 و 152 و 7 / 299 و 453 ، تهذيب التهذيب 2 / 415 ، تهذيب الكمال 7 / 56 ، الثقات 6 / 200 ، جامع الرواة 1 / 263 ، الجرح والتعديل ج 1 قسم 2 ص 185 ، خاتمة المستدرك ص 595 ، الخصال ص 41 و 119 و 274 و 386 و 394 و 407 و 468 . خلاصة تذهيب الكمال ص 75 ، رجال الأنصاري ص 71 و 84 ، رجال الحلي ص 218 ، رجال ابن داود ص 242 ، رجال الطوسي في أصحاب الباقر عليه السلام ص 118 وفيه : عامي ، وفي أصحاب الصادق عليه السلام ص 175 وفيه : اسند عنه ، وفي أصحاب الكاظم عليه السلام ص 347 وفيه : صاحب أبي عبد اللّه عليه السلام ، وفي من لم يرو عنهم ص 471 ، رجال الكشي ص 390 وفيه : عامي ، رجال النجاشي ص 97 ، روضة الكافي ص 128 ، سير أعلام النبلاء 9 / 22 ، شذرات الذهب 1 / 340 ، شرح مشيخة الفقيه ص 72 ، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 1 / 225 ، طبقات الحفاظ ص 124 ، طبقات ابن خياط ص 170 ، طبقات ابن سعد 6 / 271 ، العبر 1 / 214 ، العندبيل 1 / 223 ، فهرست الطوسي ص 61 وفيه : عامي المذهب ، له كتاب معتمد ( ثم ذكر طرقه اليه ) ، الفوائد البهية ص 68 ، الكافي 2 / 443 وفيه : عن حفص قال : سمعت موسى بن جعفر عليه السلام يقول لرجل : أتحب البقاء في الدنيا ؟ فقال : نعم ، فقال عليه السلام : ولم ؟ قال : لقرائة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، فسكت عليه السلام عنه ، فقال عليه السلام له بعد ساعة : يا حفص من مات من أوليائنا وشيعتنا ولم يحسن القرآن علم في قبره ليرفع اللّه به من درجته ، فان درجات الجنة على قدر آيات القرآن ، يقال له : اقرأ وارق ، فيقرأ ثم يرقى ، قال حفص : فما رأيت أحدا أشد خوفا على نفسه من موسى بن جعفر عليه السلام ، ولا أرجا الناس منه ، وكانت قرائته حزنا ، فإذا قرأ فكأنه يخاطب انسانا ، و 5 / 10 ، الكامل في التاريخ 6 / 237 ، الكنى والأسماء 2 / 40 ، لسان الميزان 7 / 201 ، مجمع الرجال 2 / 214 و